رام الله 26 أكتوبر 2010 (شينخوا) اتهمت السلطة الفلسطينية اليوم (الثلاثاء) إسرائيل ، بتصعيد ممارساتها في مدينة القدس بغرض "إكمال أسرلة المدينة وإذابة الوجود الفلسطيني فيها وفرض سياسة الأمر الواقع".
وطالبت وزارة الإعلام في السلطة الفلسطينية ، في بيان صحفي لها ، بتدخل عاجل من مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لـ"حماية ما تبقى من القدس وأهلها في ظل الانتهاكات الإسرائيلية".
وأشارت الوزارة، إلى أن من بين هذه "الانتهاكات" قانون اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع باعتبار القدس (منطقة ذات أولوية وطنية) ، وأوامر هدم المنازل الفلسطينية في بلدة سلوان ، إلى جانب خطط توسيع المدينة القديمة، وهدم أجزاء من أسوارها التاريخية.
ورأت الوزارة في أعمال تهويد القدس ومخططاتها "حربا استباقية لتفريغ عملية السلام الهشة والمتعثرة من مضمونها ، والتفافا على كل القوانين والقرارات والشرائع الدولية".
وحثت الوزارة الحكومات العربية ، على مواجهة القرار الإسرائيلي بدعم صمود الفلسطينيين في القدس وتطوير مؤسساتها ومساندة توجهات تثبيت البقاء الفلسطيني في "العاصمة الأبدية لدولة الفلسطينية المستقلة" بكل السبل.
وضمت إسرائيل القدس الشرقية بعدما احتلتها في حرب يونيو عام 1967 وأعلنتها إضافة إلى القدس الغربية عاصمة موحدة لدولتها من دون أن تحظى هذه الخطوة بأي دعم دولي، فيما يطالب الفلسطينيون بإعلان الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم العتيدة وذلك في وقت يستمر فيه تعثر مفاوضات السلام بين الجانبين.
ولا يعترف المجتمع الدولي بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ إعلانها القدس الغربية عاصمة لها عام 1950 منتهكة بذلك "قرار التقسيم" الصادر عن الأمم المتحدة في 1947 وينص على منح القدس وبيت لحم وضعا دوليا.